نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )

318

مسائل نافع بن الأزرق

حفد الولائد حولهنّ وألقيت * بأكفّهنّ أزمّة الإجمال ( ظ ، طب ) وفي ( ك ، ط ) : ولد الولد وفي ( تق ) قال : الحفدة ولد الولد وهم الأعوان . - الكلمة من آية النحل 72 : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ، وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ، وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ، أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ وحيدة في القرآن صيغة ومادة . والخلاف في تأويلها بالمسألة عن ابن عباس ، مثله وأكثر منه فيما ذكر الطبري من اختلاف أهل التأويل في المعنيين بحفدة ، وأسند عن ابن عباس وغيره أنهم الأنصار ، وعن ابن عباس أيضا أنه سئل عن « بنين وحفدة » فقال : من أعانك فقد خدمك ، أما سمعت قول الشاعر : حفد الولائد / البيت ، وعن عدد من أهل التأويل أنهم أختان الرجل على بناته ، وأنهم الخدم ، . . وفي ( مفردات الراغب ) في قوله تعالى بَنِينَ وَحَفَدَةً : جمع حافد وهو المتحرك المتبرع بالخدمة أقارب كانوا أو أجانب ، وحكى عن المفسرين أنهم الأسباط ، وذلك لأن خدمتهم أصدق ، قال الشاعر : حفد الولائد * وفي الدعاء : إليك نسعى ونحفد . وأصل الحفد عند الأصمعي مداركة الخطو . وعن الخليل قال : الحفدة عند العرب الخدم . قال الزمخشري . ومن المجاز حفدت فلانا خدمته وخففت إلى طاعته ، فهو محفود ، مخدوم مطاع . وهم حفدة فلان أي خدمه وأعوانه ومنه قيل لأولاد الابن : حفدة ( س ) لعل القريب من سياق الآية أن الحفدة أولاد البنين ، ومن حيث يكونون أعوانا لأهلهم جوزت العربية استعمال الحفدة للأعوان يخفون لخدمة المحفود وطاعته ولو